كتاب التيسير بشرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 1)

ابْن عَليّ) ضَعِيف لضعف مُوسَى بن إِبْرَاهِيم الْمروزِي
(أَن العرافة) بِالْكَسْرِ أَي تَدْبِير أَمر الْقَوْم وَالْقِيَام بسياستهم (حق) أَي لَا بُد مِنْهَا للضَّرُورَة اليها وَكَيف لَا تكون كَذَلِك (وَلَا بُد للنَّاس من العرفاء) ليتعرف الْأَمِير من العرفاء حَالهم ليرتب الأجناد وَيبْعَث الْبعُوث (وَلَكِن العرفاء فِي النَّار) أَي عاملون بِمَا يصيرهم إِلَيْهَا وَالْمرَاد الَّذين لم يعدلُوا وَعبر بِصِيغَة الْعُمُوم اجراء للْغَالِب مجْرى الْكل (د عَن رجل) من الصحب ضَعِيف لضعف غَالب الْقطَّان
(ان الْعرق) بِالتَّحْرِيكِ رشح الْبدن (يَوْم الْقِيَامَة) فِي الْموقف (ليذْهب فِي الأَرْض سبعين باعا) أَي ينزل فِيهَا لكثرته شَيْئا كثيرا (وَأَنه ليبلغ إِلَى أَفْوَاه النَّاس) أَي يصل إِلَيْهَا فَيصير كاللجام يمنعهُم من الْكَلَام (أَو إِلَى آذانهم) بِأَن يُغطي الأفواه ويعلو عَلَيْهَا لِأَن الْأذن أَعلَى من الْفَم فَتكون النَّاس على قدر أَعْمَالهم فَمنهمْ من يلجمه وَمِنْهُم من يزِيد على ذَلِك وَسبب كثرته تراكم الْأَهْوَال ودنو الشَّمْس من الرؤوس (م عَن أبي هُرَيْرَة
ان الْعين) أَي عين العائن من انس أَو جن (لتولع) أَي تعلق (بِالرجلِ) أَي الْكَامِل الرجولية فالمرأة وَمن سنّ الطفولية أولى (بِإِذن الله تَعَالَى) أَي بتمكينه واقداره (حَتَّى يصعد حالقا) أَي جبلا عَالِيا (ثمَّ يتردى) أَي يسْقط (مِنْهُ) لَان العائن إِذا تكيفت نَفسه بكيفية رَدِيئَة انْبَعَثَ من عينه قُوَّة سميَّة تتصل بِهِ فتضره (حم ع عَن أبي ذَر) // (بِإِسْنَاد رِجَاله ثِقَات) //
(ان الغادر) أَي المغتال لذِي عهد أَو أَمَان (ينصب) فِي رِوَايَة يرفع (لَهُ لِوَاء) أَي علم (يَوْم الْقِيَامَة) خَلفه تشهيرا لَهُ بالغدر وتفضيحا على رُؤُوس الاشهاد (فَيُقَال) أَي يُنَادى عَلَيْهِ يَوْمئِذٍ (أَلا) أَن (هَذِه غدرة فلَان بن فلَان) وَيرْفَع فِي نَفسه حَتَّى يتَمَيَّز عَن غَيره وسر ذَلِك أَن الْعقُوبَة تقع غَالِبا بضد الذَّنب والذنب خَفِي فاشتهرت عُقُوبَته باشهار النداء (مَالك ق د ت عَن ابْن عمر
ان الْغسْل يَوْم الْجُمُعَة) بنيتها لاجلها (ليسل) أَي يخرج (الْخَطَايَا) أَي ذنُوب المغتسل لَهَا (من أصُول الشّعْر استلالا) أَي يُخرجهَا من منابتها خُرُوجًا وأكد بِالْمَصْدَرِ اشارة إِلَى أَنه يستأصلها (طب عَن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَاد صَحِيح) //
(إِن الْغَضَب من الشَّيْطَان) أَي هُوَ المحرك لَهُ الْبَاعِث عَلَيْهِ ليغوي الْآدَمِيّ (وان الشَّيْطَان) ابليس (خلق من النَّار) لانه من الجان الَّذِي قَالَ الله تَعَالَى فيهم وَخلق الجان من مارج من نَار وَكَانَ ابليس اللعين أعبدهم فعصى فَجعل شَيْطَانا (وانما تطفأ النَّار بِالْمَاءِ فَإِذا غضب أحدكُم) أَيهَا الْمُؤْمِنُونَ (فَليَتَوَضَّأ) ندبا وضوأه للصَّلَاة وَإِن كَانَ متوضئا وَبِذَلِك تحصل السّنة وأكمل مِنْهُ الْغسْل الْمَأْمُور بِهِ فِي خبر آخر (حم د) فِي الْأَدَب (عَن عَطِيَّة) بن عُرْوَة (العوفى) صَحَابِيّ يعد فِي الشاميين وَسكت عَلَيْهِ أَبُو دَاوُد فَهُوَ صَالح
(أَن الْفِتْنَة) أَي الْبدع والضلالات وَالْفرق الزائغة (تجيئ فتنسف الْعباد نسفا) أَي تهلكهم وتبيدهم وَاسْتِعْمَال النسف فِي ذَلِك مجَاز (وينجو الْعَالم مِنْهَا بِعِلْمِهِ) أَي الْعَالم بِعلم طَرِيق الْآخِرَة لمعرفته الطَّرِيق إِلَى توقي الشُّبُهَات والشهوات وتجنب الْهوى والبدع (حل عَن أبي هُرَيْرَة) // (بِسَنَد ضَعِيف) //
(ان الْفُحْش والتفحش) أَي تكلّف إِيجَاد الْفُحْش أَي الْقبْح شرعا (ليسَا من الْإِسْلَام فِي شَيْء وان أحسن النَّاس اسلاما أحْسنهم خلقا) بِضَمَّتَيْنِ لَان حسن الْخلق شعار الدّين وَحلية الْمُؤمنِينَ (حم ع طب عَن جَابر بن سَمُرَة) // (وَإِسْنَاده صَحِيح) //
(أَن الْفَخْذ عَورَة) أَي من الْعَوْرَة سَوَاء كَانَ من ذكر أَو أُنْثَى من حرأ وقن فَيجب ستر مَا بَين السُّرَّة وَالركبَة (ك عَن جرهد) الْأَسْلَمِيّ الصَّحَابِيّ قَالَ الْحَاكِم // (صَحِيح) // وأقروه وَهَذَا قَالَه وَقد أبْصر فَخذ

الصفحة 297