كتاب التيسير بشرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 1)

بجهاد اللِّسَان هجو الْكفْر وَأَهله وَهَذَا أقرب (حم طب عَن كَعْب بن مَالك) قَالَ لما نزل وَالشعرَاء يتبعهُم الْغَاوُونَ قلت يَا رَسُول الله مَا ترى فِي الشّعْر فَذكره وَرِجَال أَحْمد رجال الصَّحِيح
(ان الْمُؤمنِينَ يشدد عَلَيْهِم لِأَنَّهُ لَا تصيب الْمُؤمن نكبة) بنُون وكاف وموحدة تحتية (من شَوْكَة فَمَا فَوْقهَا وَلَا وجع الارفع الله لَهُ بِهِ دَرَجَة) فِي الْجنَّة (وَحط عَنهُ) بهَا (خَطِيئَة) وَلَا مَانع من كَون الشَّيْء الْوَاحِد رَافعا وواضعا (ابْن سعد) فِي الطَّبَقَات (ك هَب) كلهم (عَن عَائِشَة) قَالَ الْحَاكِم // (على شَرطهمَا وأقروه) //
(ان المتحابين فِي الله يكونُونَ فِي ظلّ الْعَرْش) يَوْم الْقِيَامَة حِين تَدْنُو الشَّمْس من الرؤوس ويشتد الْحر على أهل الْموقف وَالْكَلَام فِي الْمُؤمنِينَ (طب عَن معَاذ) بن جبل رَضِي الله عَنهُ
(ان المتشدقين) أَي المتوسعين فِي الْكَلَام من غير تحفظ وتحرز (فِي النَّار) أَي سيكونون فِي نَار جَهَنَّم جزاءا لَهُم بتفصحهم على رَبهم وازرائهم بخلقه وتكبرهم عَلَيْهِم بِمَعْنى أَنهم يسْتَحقُّونَ دُخُولهَا (طب عَن أبي أُمَامَة) // (ضَعِيف لضعف عفير بن معدان) //
(أَن الْمجَالِس) أَي أَهلهَا (ثَلَاثَة) أَي ثَلَاثَة أَنْوَاع (سَالم وغانم وشاحب) بشين مُعْجمَة وحاء مُهْملَة أَي هَالك يَعْنِي أما سَالم من الاثم وَأما غَانِم لِلْأجرِ وَأما هَالك آثم زَاد فِي رِوَايَة فالغانم الذاكر والسالم السَّاكِت والشاحب الَّذِي يشغب بَين النَّاس (حم ع حب عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ رَضِي الله عَنهُ
(ان) النِّسَاء (المختلعات) أَي اللَّاتِي يبذلن الْعِوَض على فِرَاق الزَّوْج بِلَا عذر شَرْعِي (والمنتزعات) أَي الجاذبات أَنْفسهنَّ من أَزوَاجهنَّ كَرَاهَة لَهُم كَمَا ذكر (هن المنافقات) نفَاقًا عملياً وَالْمرَاد الزّجر والتهويل فَيكْرَه للْمَرْأَة طلب الطَّلَاق بِلَا عذر شَرْعِي (طب عَن عقبَة بن عَامر) الْجُهَنِيّ // (وَإِسْنَاده حسن) //
(ان الْمَرْء كثير بأَخيه وَابْن عَمه) أَي يتقوى بنصرتهما ويعتضد بمعونتهما (ابْن سعد عَن عبد الله بن جَعْفَر) بن أبي طَالب الْجواد الْمَشْهُور
(ان الْمَرْأَة خلقت من ضلع) بِكَسْر فَفتح وَاحِد الاضلاع استعير للعوج صُورَة أَو معنى (لن تستقيم لَك) أَيهَا الرجل (على طَريقَة) وَاحِدَة (فان استمتعت بهَا استمتعت بهَا وَبهَا عوج) لَيْسَ مِنْهُ بُد (وان ذهبت) أَي قصدت أَن تسوى عوجها وَأخذت فِي الشُّرُوع فِي ذَلِك (تقيمهاكسرتها وَكسرهَا) هُوَ (طَلاقهَا) يَعْنِي أَن كَانَ لَا بُد من الْكسر فَكَسرهَا طَلاقهَا فَهُوَ ايماء الى اسْتِحَالَة تقويمها (م ت عَن أبي هُرَيْرَة) وَغَيره
(ان الْمَرْأَة خلقت من ضلع) بِفَتْح اللَّام على الْأَشْهر وَقد تسكن (وانك ان ترد اقامة الضلع تكسرها) فان ترد اقامة الْمَرْأَة تكسرها وَكسرهَا طَلاقهَا (فدارها) من المداراة (تعش بهَا) اي لاطفها ولاينها فبذلك تبلغ مرامك مِنْهَا من الِاسْتِمْتَاع وَحسن الْعشْرَة الَّذِي هُوَ اهم الْمَعيشَة (حم حب ك عَن سَمُرَة) بن جُنْدُب // (قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وأقروه) //
(ان الْمَرْأَة تقبل فِي صُورَة شَيْطَان) أَي فِي صفته يَعْنِي أَن رُؤْيَة وَجههَا ومقدم بدنهَا يثير الشَّهْوَة الَّتِي هِيَ من جند الشَّيْطَان وَحزبه (وتدبر فِي صُورَة شَيْطَان) أَي رُؤْيَة خصرها وأكتافها وأردافها وعجزها كَذَلِك (فَإِذا رأى أحدكُم امْرَأَة) أَجْنَبِيَّة (فَأَعْجَبتهُ) أَي استحسنها (فليأت أَهله) أَي فليجامع حليلته (فان ذَلِك) أَي جِمَاعهَا (يرد مَا فِي نَفسه) أَي يعكسه وَيكسر شَهْوَته ويفتر همته وينسيه التَّلَذُّذ بتصور هيكل تِلْكَ الْمَرْأَة فِي ذهنه وَالْأَمر للنَّدْب (حم م د عَن جَابر) بن عبد الله
(ان الْمَرْأَة تنْكح لدينها) أَي صَلَاحهَا (وَمَالهَا وجمالها فَعَلَيْك بِذَات الدّين) أَي احرص على تَحْصِيلهَا وَلَا تلْتَفت لذنبك فِي جنبه فَإِنَّهُ الاهم (تربت يداك) أَي افتقرنا إِن لم تفعل) حم م ت

الصفحة 300