كتاب التيسير بشرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 1)
عَن الْحسن) أَمِير الْمُؤمنِينَ (ابْن عَليّ) أَمِير الْمُؤمنِينَ // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ان أحسن مَا غيرتم بِهِ هَذَا الشيب الْحِنَّاء) بِكَسْر فتشديد ممدوداً (والكتم) بِفَتْح الْكَاف والمثناة الْفَوْقِيَّة نبت يشبه ورق الزَّيْتُون يخلط بالوسمة ويختضب بِهِ وَلَا يُعَارضهُ النَّهْي عَن الخضاب بِالسَّوَادِ لِأَن الكتم إِنَّمَا يسوّد مُنْفَردا (حم 4 حب عَن أبي ذَر) الْغِفَارِيّ
(إِن أحسن مَا زرتم بِهِ الله) يَعْنِي مَلَائكَته (فِي قبوركم) إِذا سِرْتُمْ إِلَيْهَا بِالْمَوْتِ (ومساجدكم) مَا دمتم فِي الدُّنْيَا (الْبيَاض) أَي الْأَبْيَض الْبَالِغ الْبيَاض من الثِّيَاب والأكفان فأفضل مَا يُكفن بِهِ الْمُسلم الْبيَاض وَأفضل مَا يلبس يَوْم الْجُمُعَة الْبيَاض (هـ عَن أبي الدَّرْدَاء
إِن أحسن النَّاس قِرَاءَة من) أَي الَّذِي (إِذا قَرَأَ الْقُرْآن يتحزن بِهِ) أَي يَقْرَؤُهُ بتخشع وترقيق وبكاء فيخشع الْقلب فتنزل الرَّحْمَة (طب عَن ابْن عَبَّاس
إِن أَحَق مَا أَخَذْتُم عَلَيْهِ أجرا كتاب الله) فَأخذ الْأُجْرَة على تَعْلِيمه جَائِز كالاستئجار لقرَاءَته وَالنَّهْي عَنهُ مَنْسُوخ أَو مؤوّل (خَ عَن ابْن عَبَّاس) وَوهم من عزاهُ لِلشَّيْخَيْنِ مَعًا
(إِن أَحَق الشُّرُوط) مُبْتَدأ (أَن توفوا بِهِ) نصب على التَّمْيِيز أَي وَفَاء أَو مجروراً بِحرف الْجَرّ أَي بِالْوَفَاءِ (مَا استحللتم بِهِ الْفروج) خَبره يَعْنِي الْوَفَاء بِالشُّرُوطِ حق وأحقها بِالْوَفَاءِ الشَّيْء الَّذِي استحللتم بِهِ الْفروج وَهُوَ نَحْو الْمهْر وَالنَّفقَة فَإِنَّهُ التزمها بِالْعقدِ فَكَأَنَّهَا شرطت (حم ق 4 عَن عقبَة بن عَامر) الْجُهَنِيّ
(أَن أَخا صداء) أَي الَّذِي هُوَ من قَبيلَة صداء بِضَم الصَّاد وَالتَّخْفِيف وَالْمدّ زِيَاد بن الْحَرْث (هُوَ) الَّذِي (أذن) للصَّلَاة (وَمن أذن) لَهَا (فَهُوَ) الَّذِي (يُقيم) لَهَا لَا غَيره يَعْنِي هُوَ أَحَق بِالْإِقَامَةِ مِمَّن لم يُؤذن لَكِن لَو أَقَامَ غَيره اعْتد بِهِ (حم د ت هـ عَن زِيَاد بن الْحَرْث الصدائي) بِالضَّمِّ والمدّ نِسْبَة إِلَى صداء حيّ من الْيمن قَالَ أَمرنِي الْمُصْطَفى أَن أؤذن للفجر فَأَذنت فَأَرَادَ بِلَال أَن يُقيم فَذكره // (وَإِسْنَاده ضَعِيف) //
(إنّ أخوف مَا أَخَاف) أَي إنّ من أخوف شَيْء أخافه (على أمتِي) أمة الْإِجَابَة (الْأَئِمَّة) جمع إِمَام وَهُوَ مقتدى الْقَوْم المطاع فيهم (المضلون) يَعْنِي إِذا استقصيت الْأَشْيَاء المخوفة لم يُوجد أخوف من ذَلِك (حم طب عَن أبي الدَّرْدَاء) وَفِيه راويان مَجْهُولَانِ
(إنّ أخوف) أَي من أخوف (مَا أَخَاف على أمتِي) قَول (كل مُنَافِق عليم اللِّسَان) أَي كثير علم اللِّسَان جَاهِل الْقلب وَالْعَمَل اتخذ الْعلم حِرْفَة يتأكل بهَا وأبهة يتعزز بهَا يَدْعُو النَّاس إِلَى الله ويفرّ هُوَ مِنْهُ (حم عَن عمر) بن الْخطاب // (بِإِسْنَاد رِجَاله ثِقَات مُحْتَج بهم فِي الصَّحِيح) //
(إِن أخوف مَا أَخَاف على أمتِي عمل قوم لوط) عبر بِهِ تَلْوِيحًا بكونهم الفاعلين لذَلِك ابْتِدَاء وَأَنه من أقبح الْقَبِيح لِأَن كل مَا أوجده الله فِي هَذَا الْعَالم جعله لفعل خَاص لَا يصلح لغيره وَجعل الذّكر للفاعلية وَالْأُنْثَى للمفعولية فَمن عكس فقد أبطل حكمته (حم ت هـ ك عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد حسن) //
(إِن أخوف مَا أَخَاف على أمتِي الْإِشْرَاك بِاللَّه) قيل أتشرك أمتك من بعْدك قَالَ نعم (أما) بِالتَّخْفِيفِ (إِنِّي لست أَقُول يعْبدُونَ شمساً وَلَا قمراً وَلَا وثناً وَلَكِن) أَقُول تعْمل (أعمالاً لغير الله) أَي للرياء والسمعة (وشهوة خُفْيَة) للمعاصي يَعْنِي يرائي أحدكُم النَّاس بِتَرْكِهِ الْمعاصِي وشهوتها فِي قلبه مخبأة وَقيل الرِّيَاء مَا ظهر من الْعَمَل والشهوة الْخفية حب اطلَاع النَّاس عَلَيْهِ (هـ عَن شَدَّاد بن أَوْس) // (ضَعِيف لضعف روّاد وَالْحسن بن ذكْوَان) //
(إِن أدنى أهل الْجنَّة منزلَة) زَاد فِي رِوَايَة وَلَيْسَ فهم دنيء (لمن ينظر إِلَى جنانه) بِكَسْر الْجِيم جمع جنَّة بِفَتْحِهَا (وأزواجه ونعمه) بِفَتْح النُّون وَالْعين إبِله وبقره وغنمه أَو بِكَسْر فَفتح جمع نعْمَة كسدر وسدرة (وخدمه وسرره
الصفحة 309