كتاب التيسير بشرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 1)
وزين العابدين والباقر والصادق والكاظم وَالرِّضَا والتقي والنقي والعسكري والقائم المنتظر (عد وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن مَسْعُود) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(إِن عظم الْجَزَاء) أَي كثرته (مَعَ عظم الْبلَاء) بِكَسْر الْمُهْملَة وَفتح الظَّاء فيهمَا وَيجوز ضمهَا مَعَ سُكُون الظَّاء فَمن ابتلاؤه أعظم فَجَزَاؤُهُ أعظم (وَإِن الله تَعَالَى إِذا أحب قوما ابْتَلَاهُم) اختبرهم بالمحن والرزايا (فَمن رضى) بِمَا ابتلاه بِهِ (فَلهُ الرِّضَا) مِنْهُ تَعَالَى وجزيل الثَّوَاب (وَمن سخط) أَي كره قَضَاءَهُ بِهِ (فَلهُ السخط) مِنْهُ تَعَالَى وأليم الْعَذَاب وَمن يعْمل سوأ يجْزِيه وَالْمَقْصُود الْحَث على الصَّبْر على الْبلَاء بعد وُقُوعه لَا التَّرْغِيب فِي طلبه للنَّهْي عَنهُ (ت هـ عَن أنس) بن مَالك وَقَالَ ت حسن غَرِيب
(إِن علما) مِمَّا شانه الِانْتِفَاع بِهِ (لَا ينْتَفع بِهِ) بِالْبِنَاءِ للْمَفْعُول أَي لَا ينْتَفع بِهِ النَّاس أَو لَا ينْتَفع بِهِ صَاحبه (ككنز لَا ينْفق مِنْهُ فِي سَبِيل الله) تَعَالَى فِي كَون كل مِنْهُمَا يكون وبالأعلى صَاحبه لِأَن غير النافع حجَّة على صَاحبه (ابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة
إِن عمار بيُوت الله) أَي المحيين للمساجد بِالذكر والتلاوة وَالِاعْتِكَاف وَنَحْوهَا (هم أهل الله) تَعَالَى أَي خاصته وَحزبه إِلَّا أَن حزب الله هم المفلحون (عبد بن حميد ع طس هق عَن أنس) بن مَالك وَفِيه صَالح المري رجل صَالح // (ضَعِيف) //
(إِن غلاء أسعاركم) أَي ارْتِفَاع أَثمَان أقواتكم (ورخصها بيد الله) تَعَالَى أَي بإرادته وتصريفه بِفعل مَا يَشَاء من رخص وَغَلَاء فَلَا أَسعر وَلَا أُجِيز التسعير (إِنِّي لأرجو) أَي أُؤَمِّل (أَن ألْقى الله تَعَالَى) إِذا توفاني (وَلَيْسَ لَاحَدَّ مِنْكُم) أَيهَا الْأمة (قبلي) بِكَسْر فَفتح (مظْلمَة) بِفَتْح الْمِيم وَكسر اللَّام (فِي مَال وَلَا دم) والتسعير ظلم لرب المَال لانه تحجير عَلَيْهِ فِي ملكه فَهُوَ حرَام فِي كل زمن (طب عَن أنس) بن مَالك
(ان غلظ جلد الْكَافِر) أَي ذرع ثخانته وأل جنسية وَالْمرَاد بعض الْكفَّار فَلَا يُعَارض بالْخبر الْمَار (اثْنَيْنِ وَأَرْبَعين ذِرَاعا بِذِرَاع الْجَبَّار) هُوَ اسْم ملك من الْمَلَائِكَة (وَأَن ضرسه مثل أحد) أَي مثل مِقْدَار جبل أحد (وان مَجْلِسه) أَي مَوضِع مَقْعَده (من جَهَنَّم) أَي فِيهَا (مَا بَين مَكَّة وَالْمَدينَة) أَي مِقْدَار مَا بَينهمَا من الْمسَافَة وعلينا اعْتِقَاد مَا قَالَه الشَّارِع وَإِن لم تُدْرِكهُ عقولنا (ت ك عَن أبي هُرَيْرَة) قَالَ ت // (حسن صَحِيح وَقَالَ ك على شَرطهمَا وأقروه) //
(ان عَم الرجل صنو أَبِيه) أَي أَصله وَأَصله شَيْء وَاحِد أَو مثله فِي رِعَايَة الْأَدَب وَحفظ الْحُرْمَة (طب عَن ابْن مَسْعُود) وَغَيره
(ان فضل عَائِشَة) الصديقة بنت الصّديق (على النِّسَاء) أَي على نسَاء رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] الَّذين فِي زَمَنهَا وَمن أطلق ورد عَلَيْهِ خَدِيجَة وَهِي أفضل من عَائِشَة على الصَّوَاب (كفضل الثَّرِيد على سَائِر الطَّعَام حم ق ت هـ ن عَن أنس) بن مَالك (ن عَن أبي مُوسَى) الْأَشْعَرِيّ (ن عَن عَائِشَة) أم الْمُؤمنِينَ
(ان فُقَرَاء الْمُهَاجِرين) من أَرض الْكفْر إِلَى غَيرهَا فِرَارًا بدينهم (يسبقون الاغنياء) أَي مِنْهُم وَمن غَيرهم (يَوْم الْقِيَامَة إِلَى الْجنَّة) أَي إِلَى دُخُولهَا لعدم فضول الْأَمْوَال الَّتِي يحاسبون على مخارجها ومصاريفها (بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا) أَي سنة وَلَا تعَارض بَينه وَبَين رِوَايَة خَمْسمِائَة لاخْتِلَاف مُدَّة السَّبق باخْتلَاف أَحْوَال الْفُقَرَاء والاغنياء (م عَن ابْن عَمْرو) بن الْعَاصِ
(ان فُقَرَاء الْمُهَاجِرين) فِي رِوَايَة فُقَرَاء الْمُؤمنِينَ وهم أَعم (يدْخلُونَ الْجنَّة قبل أغنيائهم بِمِقْدَار خَمْسمِائَة سنة) وَيدخل فُقَرَاء كل قرن قبل أغنيائهم بالمقدار الْمَذْكُور (هـ عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ
(ان فنَاء أمتِي بَعْضهَا بِبَعْض) أَي أَن هلاكهم بِسَبَب قتل بَعضهم بَعْضًا فِي الحروب فان الله لم
الصفحة 323