كتاب التيسير بشرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 1)

يجوز فِيمَا لم يرد بِهِ ضَرَرا وَلم يضر الْغَيْر ذكره الْبَيْهَقِيّ (عدهق عَن عمرَان بن حُصَيْن) مَرْفُوعا وموقوفا قَالَ الْبَيْهَقِيّ // (الصَّحِيح مَوْقُوف) //
(أَن فِي المَال لَحقا سوى الزَّكَاة) كفكاك أَسِير وإطعام مُضْطَر وإنقاذ مُحْتَرم فَهَذِهِ حُقُوق وَاجِبَة غَيرهَا لَكِن وُجُوبهَا عَارض فَلَا تدافع بَينه وَبَين خبر لَيْسَ فِي المَال حَتَّى سوى الزَّكَاة (ت عَن فَاطِمَة بنت قيس) الفهرية // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(أَن فِي أمتِي) عَام فِي أمة الْإِجَابَة والدعوة (خفا) لبَعض المدن والقرى أَي غور أَو ذَهَابًا فِي الأَرْض بِمَا فِيهَا من أَهلهَا (ومسخا) أَي تحول صور بعض الْآدَمِيّين إِلَى صُورَة قرد أَو كلب (وقذفا) رميا بِالْحِجَارَةِ من جِهَة السَّمَاء أَي سَيكون فِيهَا ذَلِك فِي آخر الزَّمَان (طب عَن سعيد بن أبي رَاشد) الجمعى // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(أَن فِي ثَقِيف) الْقَبِيلَة الْمَعْرُوفَة (كذابا) هُوَ الْمُخْتَار بن أبي عبيد الثَّقَفِيّ قَامَ بعد وقْعَة الْحُسَيْن ودعا النَّاس إِلَى طلب ثاره وَهُوَ كَذَّاب وَإِنَّمَا قَصده الْإِمَارَة فَقتل (ومبيرا) فِي) أَي مهْلكا وَهُوَ الْحجَّاج (م عَن أَسمَاء بنت أبي بكر) الصّديق
(أَن فِي مَال الرجل فتْنَة) أَي بلَاء ومحنة وَفِي هناسيية (وَفِي زَوجته فتْنَة وَفِي وَلَده) فتْنَة كَمَا نطق بهَا النَّص القرآني لايقاعهم إِيَّاه فِي الْمُحرمَات والفتن وَصرح بالفتنة مَعَ الْأَوَّلين إشعارا بِأَنَّهَا فيهمَا أقوى (طب عَن حُذَيْفَة) ابْن الْيَمَان)
(إِن فِيك) يَا أشبح واسْمه الْمُنْذر بن عَائِد (لخصلتين) تَثْنِيَة خصْلَة (يحبهما الله تَعَالَى وَرَسُوله) قَالَ وَمَا هما قَالَ (الْحلم) أَي الْعَفو وَالْعقل والتثبيت (والإناة) عدم العجلة (م ت عَن ابْن عَبَّاس
أَن قبر إِسْمَعِيل) بن إِبْرَاهِيم الْخَلِيل (فِي الْحجر) بِالْكَسْرِ هُوَ المحوط عِنْد الْكَعْبَة بِقدر نصف دَائِرَة دفن فِي ذَلِك الْموضع وَلم يثبت أَنه نقل مِنْهُ وَلَا تكره الصَّلَاة فِي ذَلِك الْموضع لِأَن مَحل كَرَاهَة الصَّلَاة عِنْد قبر مَحَله فِي غير قُبُور الْأَنْبِيَاء (الْحَاكِم فِي) كتاب (الكنى) والألقاب (عَن عَائِشَة) أم الْمُؤمنِينَ // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //
(ان قدر حَوْضِي) مُفْرد الْحِيَاض (كَمَا بَين أَيْلَة) مَدِينَة بِطرف بَحر القلزم خربَتْ الْآن (وَصَنْعَاء) بِالْمدِّ (من الْيمن) احْتَرز عَن صنعاء الشَّام (وَأَن فِيهِ من الأباريق) أَي ظروفاً كائنة من جنس الأباريق (كعدد نُجُوم السَّمَاء) وَهَذَا مُبَالغَة وَإِشَارَة إِلَى كَثْرَة الْعدَد (حم ق عَن أنس) بن مَالك
(ان قذف المحصنة) أَي رميها بِالزِّنَا (ليهْدم) أَي يحبط (عمل مائَة سنة) بِفَرْض أَنه عمر وَتعبد مائَة عَام وَيظْهر أَن هَذَا للزجر والتنفير فَقَط (الْبَزَّار رطب ك عَن حُذَيْفَة) بن الْيَمَان // (بِإِسْنَاد حسن) //
(ان قُريْشًا أهل أَمَانَة لَا يبغيهم) لَا يطْلب لَهُم (العثرات) جمع عَثْرَة الْخصْلَة الَّتِي شَأْنهَا العثور أَي الخرور (أحد) من النَّاس (إِلَّا كَبه الله) أَي قلبه (لمنخريه) أَي صرعه أَو أَلْقَاهُ على وَجهه يَعْنِي أذله وأهانه وَخص المنخرين جَريا على قَوْلهم رغم أَنفه وَذَا كِنَايَة عَن خذلان عدوّهم ونصرهم عَلَيْهِ (ابْن النجار) فِي تَارِيخه (عَن جَابر) بن عبد الله (خد طب عَن رِفَاعَة) بِكَسْر الرَّاء (ابْن رَافع) ضد الْخَافِض الْأنْصَارِيّ وَأحد رجال الطَّبَرَانِيّ ثِقَات
(ان قلب ابْن آدم) أَي مَا أودع فِيهِ (مثل العصفور) بِالضَّمِّ الطَّائِر الْمَعْرُوف (يَنْقَلِب فِي الْيَوْم) الْوَاحِد (سبع مَرَّات) أَي تقلباً كثيرا وَبِذَلِك امتاز عَن بَقِيَّة الْأَعْضَاء وَكَانَ صَلَاحهَا بصلاحه وفسادها بفساده وَالْمرَاد بِالْقَلْبِ الْقُوَّة المودعة فِيهِ (ابْن أبي الدُّنْيَا) أَبُو بكر (فِي الْإِخْلَاص) أَي فِي كِتَابه (ك هَب عَن أبي عُبَيْدَة) عَامر بن الْجراح // (بِإِسْنَاد فِيهِ انْقِطَاع) //
(ان قلب ابْن آدم) أُرِيد بِالْقَلْبِ مَحل الْقُوَّة الْعَاقِلَة من الْفُؤَاد (بِكُل وَاد) أَي فِي كل وادله (شُعْبَة) من شعب الدُّنْيَا يَعْنِي أَنْوَاع المتفكر فِيهِ بِالْقَلْبِ متكثرة مُخْتَلفَة باخْتلَاف

الصفحة 327