كتاب التيسير بشرح الجامع الصغير (اسم الجزء: 1)

عباده من المهالك أَو ذُو السَّلامَة من كل آفَة وَنقص (الْمُؤمن) المصدّق رسله أَو الَّذِي أَمن الْبَريَّة بِخلق أَسبَاب الْأمان وسد طرق المخاون (الْمُهَيْمِن) الرَّقِيب المبالغ فِي المراقبة وَالْحِفْظ أَو الشَّاهِد على كل نفس بِمَا كسبت (الْعَزِيز) ذُو الْعِزَّة أَو المتعزز أَو الرفيع أَو النفيس أَو العديم النظير (الْجَبَّار) المصلح لأمور خلقه على مَا يَشَاء أَو المتعالي عَن أَن يَنَالهُ كيد الْكَافرين ويؤثر فِيهِ قصد القاصدين (المتكبر) ذُو الْكِبْرِيَاء وَهُوَ الْملك أَو الَّذِي يرى غَيره حَقِيرًا بِالْإِضَافَة إِلَيْهِ (الْخَالِق) الْمُقدر الْمُبْدع موجد الْأَشْيَاء من غير أصل (البارىء) الَّذِي خلق الْخلق بَرِيئًا من التَّفَاوُت والتنافر المخلين بالنظام الْأَكْمَل (المصوّر) مبدع صور المخترعات ومزينها بِحِكْمَتِهِ (الْغفار) ستار القبائح والذنُوب بإسبال السّتْر عَلَيْهَا فِي الدُّنْيَا وَترك الْمُؤَاخَذَة بهَا فِي العقبى (القهار) الَّذِي لَا مَوْجُود إِلَّا وَهُوَ مقهور تَحت قدرته ومسخر بِقَضَائِهِ وقوته (الْوَهَّاب) كثير النعم دَائِم الْعَطاء (الرَّزَّاق) خَالق الأرزاق والأسباب الَّتِي يتمتع بهَا (الفتاح) الْحَاكِم بَين الْخَلَائق أَو الَّذِي يفتح خَزَائِن الرَّحْمَة على الْبَريَّة (الْعَلِيم) لكل مَعْلُوم المبالغ فِي الْعلم (الْقَابِض) الَّذِي يضيق الرزق على من شَاءَ (الباسط) الَّذِي يوسعه لمن شَاءَ (الْخَافِض) الَّذِي يخْفض الْكفَّار بالخزي وَالصغَار (الرافع) للْمُؤْمِنين بالنصر والإعزاز (الْمعز) الَّذِي يَجْعَل من شَاءَ مرغوباً فِيهِ (المذل) الَّذِي يَجْعَل من شَاءَ مرغوباً عَنهُ (السَّمِيع) مدرك كل مسموع (الْبَصِير) مدرك كل مبصر (الحكم) الْحَاكِم الَّذِي لَا راد لقضائه وَلَا معقب لحكمه (الْعدْل) الْعَادِل الْبَالِغ فِي الْعدْل وَهُوَ الَّذِي لَا يفعل إِلَّا مَاله فعله (اللَّطِيف) الملطف أَو الْعَلِيم بخفيات الْأُمُور ودقائقها وَمَا لطف مِنْهَا (الْخَبِير) الْعَلِيم ببواطن الْأُمُور (الْحَلِيم) الَّذِي لَا يستفزه غضب وَلَا يحملهُ غيظ على استعجال عِقَاب (الْعَظِيم) الَّذِي لَا يتصوّره عقل وَلَا يحاط بِهِ (الغفور) كثير الْمَغْفِرَة وَهِي صِيَانة العَبْد عَمَّا يُوجب الْعقَاب (الشكُور) الَّذِي يُعْطي الثَّوَاب الجزيل على الْعَمَل الْقَلِيل أَو المثني على عباده المطيعين (الْعلي) الْبَالِغ فِي علو الْمرتبَة (الْكَبِير) عَن مُشَاهدَة الْحَواس وَإِدْرَاك الْعُقُول (الحفيظ) لجَمِيع الموجودات من الزَّوَال والاختلال مُدَّة مَا شَاءَ (المقيت) خَالق الأقوات الْبَدَنِيَّة والروحانية أَو المقتدر (الحسيب) الْكَافِي الْأُمُور أَو محاسب الْخَلَائق يَوْم الْقِيَامَة (الْجَلِيل) المنعوت بنعوت الْجلَال (الْكَرِيم) المتفضل الَّذِي يُعْطي من غير سُؤال وَلَا وَسِيلَة أَو المتجاوز الَّذِي لَا يسقتصي فِي الْعقَاب (الرَّقِيب) مراقب الْأَشْيَاء وملاحظها فَلَا يعزب عَنهُ مِثْقَال ذرة (الْمُجيب) للداعي إِذا دَعَاهُ (الْوَاسِع) الْغَنِيّ الَّذِي وسع غناهُ مفاقر عباده أَو الْمُحِيط بِعِلْمِهِ كل شَيْء (الْحَكِيم) ذُو الْحِكْمَة أَو هُوَ مُبَالغَة الْحَاكِم (الْوَدُود) الَّذِي يحب الْخَيْر لجَمِيع الْخَلَائق وَيحسن إِلَيْهِم أَو الْمُحب لأوليائه (الْمجِيد) مُبَالغَة الْمَاجِد من الْمجد وَهُوَ سَعَة الْكَرم (الْبَاعِث) لمن فِي الْقُبُور للنشور أَو باعث الرُّسُل أَو الأرزاق (الشَّهِيد) الْعَلِيم بظواهر الْأَشْيَاء وَمَا يُمكن مشاهدته (الْحق) الثَّابِت أَو المحق أَي الْمظهر للحق (الْوَكِيل) الْقَائِم بِأُمُور الْعباد (الْقوي) الَّذِي لَا يلْحقهُ ضعف ذاتاً وصفات وأفعالاً (المتين) الَّذِي لَهُ كَمَال الْقُوَّة بِحَيْثُ لَا يقبل الضعْف وَلَا يمانع فِي أمره (الْوَلِيّ) الْمُحب النَّاصِر أَو مُتَوَلِّي أَمر الْخَلَائق (الحميد) الْمَحْمُود الْمُسْتَحق للثناء (المحصي) الْعَالم الَّذِي يحصي المعلومات ويحيط بهَا إحاطة الْعَاد بِمَا يعدّه (المبديء) الْمظهر من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود (المعيد) الَّذِي يُعِيد الْمَعْدُوم (المحيي) الفعال الدراك معطي الْحَيَاة (المميت) خَالق الْمَوْت

الصفحة 331