كتاب تفسير ابن فورك (اسم الجزء: 1)

جاء على الاستفهام {أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا} .
لأنه أشد في التوبيخ والذم أي
أن هذا أمر قد ظهر حتى لا يحتاج فيه إلى البينة، كما جاء نقيضه
على طريق الاستفهام لأنه أشد مبالغة في المدح، كما قال الراجز:
أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَن رَكِبَ المْطَايَا ... وَأَنْدَى الْعَالمَيِنَ بُطُونَ رَاحِ.
الدعاء: طلب الطالب الفعل من غيره
فهؤلاء المنافقون طلب منهم المجيء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للحكم بينهم فامتنعوا ظلماً لأنفسهم.

الصفحة 158

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text