كتاب تفسير ابن فورك (اسم الجزء: 1)

إليه الحق حكم أيضاً.
وقيل: الحكم النبوة.
{وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (22) }
فيه أوجه:
الأول: اتخاذك بني إسرائيل عبيداً؛ قد أحبط ذلك.
الثاني: أنك لما ظلمت بني إسرائيل، ولم تظلمني اعتدت بها نعمة
عليَّ.
الثالث: أنه لا يوثق بأنها نعمة منك؛ مع ظلمك بني إسرائيل في
تعبيدهم.
وفي ذلك حجة عليهم، وتقريع له.
التعبيد: اتخاذ الإنسان، أو غيره عبداً.
تقول: عبدته وأعبدته بمعنى واحد.
وقيل: إنه بَيَّنَ أنه ليس لفرعون عليه نعمة؛ لأن الذي تولى
تربيته أمه، وغيرها؛ من بني إسرائيل بأمر فرعون لما استعبدهم.
وقد دل سؤال فرعون على أن موسى دعاه إلى طاعة الله وعبادته.

الصفحة 223

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text