كتاب تفسير ابن فورك (اسم الجزء: 1)

عند آيته.
والسجود: الخضوع بإلقاء الوجه إلى الأرض
قيل: رب موسى وهارون على الخصوص؛ للبيان عن المعنى
الذي دعا إلى ربوبيته موسى، وهارون؛ إذ كان الجهال يعتقدون
ربوبية فرعون، وكان إخلاصهم لله على خلاف ما يقول
الذي ألقاهم ساجدين فيه قولان:.
الأول: الحق الذي عرفوه ألقاهم ساجدين.
الثاني: خلق الله إلقاءهم، وسجودهم؛ فاكتسبوا إلقاء أنفسهم.
ساجدين؛ لما عرفوه من صحة الدعاء إلى الدين.
جاز: فسوف تعلمون؛ في الوعيد على معنى أنكم تجهلون ما تؤدي إليه هذه الحالة من الشر، وسوف تعلمون ذاك.

الصفحة 230

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text