كتاب تفسير ابن فورك (اسم الجزء: 1)

النفوس بأتم ما يمكن مثله.
وجه التشريف بأنه تنزيل من رب العالمين؛ فإنما هو لتعظيم
شأنه؛ فإن كان خيراً فهو عظيم الشأن في الخير وإن كان شراً فهو
عظيم الشأن في الشر.
الروح الأمين: جبريل.
وصف بأنه روح من ثلاثة أوجه:
أنه تحيا به الأرواح بما ينزل من البركات.
الثاني: أن جسمه رقيق روحاني..
الثالث: أن الحياة أغلب عليه؛ فكأنه روح كله.
الهاء في {وإنه} تعود على القرآن عن قتادة.
{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ}
جبريل عن ابن عباس والحسن وقتادة.
قرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية أبي بكر
{نَزَّلَ بِهِ الرُّوحَ الأمِينَ} .
مشددة الزاي منصوب {الروحَ الأمينَ} .
قرأ الباقون {نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ} رفعا.

الصفحة 266

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text