كتاب تفسير ابن فورك (اسم الجزء: 1) لإخلاله بنوبة له معه. وقيل: كان سبب تفقده أن الطير كانت تظله من الشمس عليه. وقيل: إن الهدهد كان يرى الماء في الأرض؛ كما يرى الماء في الزجاج. وقد جعل لها منطق؛ لأنه يفهم به المعاني؛ كبكاء الغم، وبكاء الفرح. الصفحة 288