كتاب تفسير ابن فورك (اسم الجزء: 1)

الهدى هاهنا اللفظ الذي لا يقدر عليه إلا الله، ويحتمل أن يكون
هو الاهتدى إلى الحق، وهو فعل الله تعالى أيضاً.
{وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}
الذين هداهم إلى الحق؛ لأنه هو الخالق لهدايتهم..
المحبة: الإرادة.
التخطف: أخذ الشيء على طريق الاستلاب من كل جهة.
جعل الله الحرم آمناً. بوجهين:
أحدهما: ما طبع النفوس عليه من السكون إليه، وترك النفور؛ مما ينفر عنه من غيره؛ كالغزال مع الكلب، والحمام مع الناس وغيرهم.
والآخر: بما حكم به على العباد من جهة الأمن بأمان من دخله،
ولاذ به.

الصفحة 357

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text