كتاب تفسير ابن فورك (اسم الجزء: 1)

ويكون الأثاث الذي يتمتع به من نحو الفرش والثياب وغيرهما.
والمعنى هنا متعة الحياة الدنيا.
{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
للجزاء بالعقاب وذلك أنه ذكر من وعد وعداً حسناً، فدل على أهل الثواب، ثم ذكر أنه لا يستوي أهل الثواب، وغيرهم؛ فدل على أهل العقاب؛ لبعد حال كل فريق من الفريق الآخر.
الإحضار: إيجاد ما يكون من الشيء بحيث يشاهد.
فلما كان هؤلاء القوم يوجد يوم القيامة ما به يكونون بحيث يشاهدهم الخلائق كانوا محضرين.
الزعم: القول في الأمر عن ظن، أو علم.
وقيل التقدير

الصفحة 361

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text