كتاب تفسير ابن فورك (اسم الجزء: 1)

وقيل: هؤلاء الشهود: هم عدول الآخرة؛ الذين لا يخلوا زمان
منهم يشهدون على الناس بما عملوا من العصيان.
افتراؤهم ادعائهم آلهةً مع الله.
{وَنَزَعْنَا}
أخرجنا، وأحضرنا، وفلان ينزع إلى وطنه أي: يحن إليه حنيناً يطالبه بالخروج إليه.
البغي: طلب العلو بغير حق
ولهذا يقال لولاة الجور: بغاة.
ويقال: بغى يبغى بغياً، وهو باغي وابتغى كذا ابتغاء إذا طلبه،
ويبتغي فعل الخير أي طلب فعله.

الصفحة 368

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text