كتاب تفسير ابن فورك (اسم الجزء: 1)

الإنسان أن يغلظ على غيره، وإلا فالداعي إلى الحق يجب أن
يستعمل الرفق في أمره
معنى: {فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ}
أي الذين آتيناهم علم الكتاب يصدقون به؛
بدلالته عليه {وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ} .
أي من غير جهة علم الكتاب
وقيل: لا تجادلوهم.
{إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}
أي: إلا بالجميل من القول
بالتنبيه على آيات الله، وحججه.
وقيل: {إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ}
بمنع الجزية. عن مجاهد
وقيل: {إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ}
بالإقامة على كفرهم بعد قيام الحجة عليهم. عن ابن زيد.
وقيل: {وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ}
بأنه أمي لا يقرأ، ولا يكتب على صفته في التوراة، والإنجيل.
عن ابن عباس.

الصفحة 400

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text