كتاب تفسير ابن فورك (اسم الجزء: 1)

قرأ حمزة وعاصم (مِنْ ضَعْفٍ) بفتح الضاد وقرأ الباقون (مِنْ ضُعْفٍ)
[بضم الضاد] .
إيتاء العلم إعطاؤه بالدلائل المؤدية إليه، أو يخلق العلم نفسه في قلوبهم
اللبث في الكتاب لما بيانه في الكتاب؛ فصار من أجل أن بيانه في
الكتاب؛ كأنه في الكتاب؛ كما تقول: كل ما يكون: فهو في اللوح
المحفوظ.
اللبث مضمن بالمكان؛ كتضمين السكون.
البعث: جعل الشيء جارياً في أمر
منه انبعث الماء إذا جرى.
المعذرة: إظهار ما يسقط اللائمة.
الاستعتاب: طلب صلاح المعاتب بالعتاب
وذلك أن يذكر الحقوق التي تقتضي خلاف ما عمله العامل مما لا
ينفي أن يكون عليه مع الحق الذم له.
وليس في قولهم ما علمنا أنه يكون، ولا أنا نبعث عذر؛ لأنه قد

الصفحة 444

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text