كتاب تفسير ابن فورك (اسم الجزء: 1)

لشأنه، وأعظم بحسب ما أضيف إليه
وقوله {وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي}
دليل على المعتزلة؛ لأنهم يقولون: أتى كل نفس هداها وإنما ضلو من قبل أنفسهم.
قال قتادة: يتوفهم ومعه أعوان من الملائكة.
وقيل: {رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا} صدق وعدك.
{وَسَمِعْنَا} منك تصديق رسلك.
وقيل: {أَبْصَرْنَا} الرشد، {وَسَمِعْنَا} الحق.
وقيل: كنا بمنزلة العمي الصم؛ فالآن {أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا} .
الاستكبار: والاستنكاف من النظائر.
وقيل: {ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ}
أي: يرجعون إلى أن لا يملك أحد ضرا، ولا نفعاً إلا الله، وفيه تعظيم لهذه الحال، واقتضاء للوعيد.

الصفحة 468

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text