مبحث الخامس
وجود الوضوء في شريعة من قبلنا
مدخل في ذكر الضوابط الفقهية:
- الوضوء كالصلاة كلاهما في شريعة من قبلنا.
- الغرة والتحجيل والتيمم من خصائص هذه الأمة.
[م-٦٥] ذهب الجمهور إلى أن الوضوء كان في شريعة من قبلنا، وإنما الغرة والتحجيل فقط مما خص الله به هذه الأمة (¬١).
وقيل: إن الوضوء من خصائص هذه الأمة، اختاره بعض الفقهاء (¬٢).
وقيل: إن الوضوء من خصائص هذه الأمة بالنسبة لبقية الأمم لا لأنبيائهم (¬٣).
- دليل من قال بعدم الخصوصية:
* الدليل الأول:
(١٦١ - ١٥) ما رواه البخاري من طريق أبي الزناد، عن الأعرج،
---------------
(¬١) حاشية ابن عابدين (١/ ٩٠)، شرح الزرقاني (١/ ٦٤)، انظر شرح زبد ابن رسلان (ص: ٤١)، مغني المحتاج (١/ ٤٧، ٦١)، الفروع (١/ ٣٢٥)، كشاف القناع (١/ ١٠٩).
(¬٢) شرح النووي على صحيح مسلم (٣/ ١٣٥)، كشاف القناع (١/ ١٠٩)، فتح الباري (١/ ٢٣٦).
(¬٣) حاشية ابن عابدين (١/ ٩٠)، المنهج القويم (ص: ٢٨)، شرح الزرقاني (١/ ٦٥).