كتاب موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط 3 (اسم الجزء: 2)

فجعل ما حوالي الفرج منه، ولو اعتبرنا مخرج الحدث للزم أن نعتبر من الذكر مخرج البول فقط؛ لأنه هو الفرج، جاء في اللسان: الفرج: الثغر المخوف، وجمعه فروج، سمي فرجًا؛ لأنه غير مسدود: أي ينفرج على الجوف (¬١). والله أعلم.
* * *
---------------
(¬١) المرجع السابق نفس الصفحة.

الصفحة 696