كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 102 """"""
وقال إبراهيم بن خفاجة الأندلسيّ في ملتحٍ :
ما للعذارِ ، وكان وجهك قبلةً ، . . . قد خطَّ فيه من الدُّجى محرابا .
وإذا الشَّباب وكان ليس بخاشع قد خرّ فيه راكعاً ، وأنابا .
وقال أيضاً :
وافى بأوّله صحيفة صفحةٍ . . . جعل العذارُ بها يسيل مدادا .
متجهِّماً ثكل الشَّباب كأنما . . . لبس العذار على الشَّباب حدادا .
وقال عمر المطوعيّ ، من شعراء اليتيمة :
غدا منذ التحى ليلاً بهيماً ، وكان كأنَّه القمر المنيرُ .
فقد كتب السَّواد بعارضيه . . . لمن يقرا : " وجاءكمُ النَّذيرُ " .
وقال عبد الجليل الأندلسيّ ، من شعراء الذخيرة :
وأمرد يستهيم بكل وادٍ . . . وينصب للحشا خدّاً صليبا .
دعوت دعاء مظلومٍ عليه ، . . . وكان الله مستمعاً مُجيبا .
فطوّقه الزمان بما جناه ، . . . وعلَّق من عذاريْه الذُّنوبا .
مما قيل في العُنُق يقال : الجيد ، طولها - التَّلع ، إشرافها - الهنع ، تطامنها - الغلب ، غلظها - البتع ، شدّتها - الصَّعر ، ميلها - الوقص ، قصرها - الخضع ، خضوعها - الحدل ، عوجها .

الصفحة 102