كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 103 """"""
وقال دعبل :
أتاح لك الهوى بيض حانٌ . . . سلبنك بالعيون وبالنُّحُورِ .
نظرْتَ إلى النحور فكدت تقضي . . . فأولى لو نظرت إلى الخُصُورِ .
وقال قيس بن الخطيم :
وجيدٍ كجيد الرِّيم صافٍ يزينه . . . توقُّدُ ياقوتٍ وفصْلُ زبرْجدِ . كأنَّ الثريَّا فوق ثُغرة نحرها . . . توقَّدُ في الظَّلماء أيَّ توقُّدِ .
مما قيل في اليد إذا باشرت ما يعلق بها يقال : من اللحم غمرة ، ومن الشحم زهمة ، ومن السمن نسمة ، ومن الزُّبد وضرة ، ومن الجُبن نشمة ، ومن اللبن مذقة ، ومن البيض زهكة ، ومن المسك صمرة ، ومن الزيت قنمة ، ومن الخمر عتكة ، ومن الخل خمطة ، ومن العسل ونحوه لزجة ، ومن الطيب عطرة ، ومن الغالية عبقة ، ومن الزعفران ردعة ، ومن العنبر لطخة ، ومن الخلوق ضمخة ، ومن الحنَّاء قنئة ، ومن الدّم ضرجة ، ومن الماء بللة ، ومن الطين لثقة وردغة ، ومن البرد صردة ، ومن التراب كئبة وغضرة ، ومن القار حلكة ، ومن الفحم حممة ، ومن المداد طرسة ، ومن الحديد سهكة ، ومن الفضة سبكة ، ومن الذهب نضرة ، ومن النار شعلة ، ومن الرياحين فوحة ، ومن البقل زهرة ، ومن الفاكهة الرطبة لزقة ، ومن البابسة فكهة ، ومن العمل مجلة ونفطة ، ومن الخشونة شثنة وثفنة ،