كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 104 """"""
ومن الشوك مشطة وشظية ، ومن الحطب حزمة ، ومن الرمح كعبة ، ومن الصولجان لعبة ، ومن الجود سبطة ، ومن العظية منحة ، ومن البخل جعدة ، ومن المنع لحزة ، ومن العدم تربة ، ومن الرزّ زنخة ، ومن الصابون حفرة ، ومن الفرصاد قانية ، ومن الرجيع قثمة ، ومن كل القاذورات قذرة ، ومن الوسخ درنة .
مما مدحت به اليد
قال مؤيد الدّين الطُّغرائي :
ويدٍ تُمدُّ المال راحتها . . . أبداً ، ويغمر ظهرها القُبلُ .
إن ضنَّ غيثٌ أو خبا قمرٌ . . . فجبينه ويمينه البدلُ .
وقال عبد المؤمن بن هبة الله الأصبهانيّ :
قالوا : بدتْ عارضةٌ لا بدتْ في كفِّ ذاك السيِّد الأوحدِ .
راحته راحة من يجتدي ، . . . وكفُّه كفُّ الذي يعتدي .
فلا أصابت يده آفةٌ . . . فكم يدٍ عندي لتلك اليدِ .
وقال ابن دريد :
يا من يقبِّلُ كفَّ مُمخرقٍ ، . . . هذا ابن يحيى ليس بالمخراقِ
قبِّلْ أنامله ، فلسْن أناملاً ؛ . . . لكنهنَّ مفاتح الأرزاقِ
وقال إبراهيم بن العباس بن محمد :
لفضل بن سهلٍ يدٌ . . . تقاصر عنها المثلْ .