كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 105 """"""
فباطُنها للنَّدى ، . . . وظاهرها للقُبلْ .
وبسطتُها للغنى ، . . . وسطوتُها للأجلْ .
وقال ابن الروميّ :
فامدُدْ إليّ يداً تعوّد بطنها . . . بذل النَّوالِ ، وظهرها التقبيلا .
وقال أبو ناس :
يا قمراً ، أبرزه مأتمٌ . . . يندُب شجواً بين أتراب
يبكي فُيذْري الدُّرَّ من نرجس ، . . . ويلطم الورد بعنَّاب .
وقال الناشي :
منْ كفِّ جاريةٍ كأنَّ بنانها . . . من فضَّةٍ قد طُرِّفت عُنَّابا .
وكأنّ يُمناها إذا نطقتْ بها . . . تُلْقى على يدها الشِّمال حسابا .
وقال الراضي بالله :
قالوا : الرَّحيل فأنْشبت أظفارها . . . في خدِّها ، وقد اعتلقن خضابا .
فاخضرَّ تحت بنانها فكأنَّها . . . غرست بأرض بنفسجٍ عُنابا .
وقال ابن كيغلغ :
لمَّا اعتنقنا للوداع وأعربت . . . عبراتنا عنَّا بدمع ناطقِ ،
فرَّقْن بين معاجرٍ ومحاجرٍ ، . . . وجمعن بين بنفسج وشقائقِ .

الصفحة 105