كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 106 """"""
وقال كشاجم :
فما أنْسها ، لا أنسَ منها إشارةً . . . بسبَّابة اليُمنى إلى خاتم الفمِ
وأعلنت بالشكوى إليها فأومأت . . . حذاراً من الواشين أن لا تكلَّمِ .
فلم أرَ شكلاً واقعاً فوق شكله . . . كعُنَّابةٍ تُومى بها فوق عنْدمِ .
مما قيل في النهود يقال : ثُنْدُوة الرّجل ، ثدي المرأة ، خِلف الناقة ، ضرع الشاة والبقرة ، طُبْيُ الكلبة .
قال ابن الروميّ :
صدورٌ فوقهنَّ حقاق عاجٍ ، . . . وحلْيٌ زانه حٌسن اتساقِ
يقول الناظرون إذا رأوها : . . . أهذا الحلْيُ من هذي الحقاقِ ؟
وما تلك الحقاق سوى ثُديٍّ . . . قدرن من الحقاق على وفاقِ .
نواهدُ لا يُعدُّ لهنَّ عيْبٌ . . . سوى منع المُحبِّ من العناقِ .
وهو مأخوذ من قول بعض الأعراب : أبت الرَّوادف والثُّديُّ لقُمْصها . . . مسَّ البطون ، وأن تمسَّ ظهورا .
وقال محمد بن مبادر :
ولها ثديان ما عدوا . . . من حقاق العاج أن كعبا .
قسمت نصفين دعص نقاً . . . وقضيباً لان ، فاضطربا .