كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 107 """"""
وقال عبد الله بن أبي السَّمط بن مروان :
كأنَّ الثُّديّ إذا ما بدت . . . وزان العقود بهنَّ النُّحورا ،
حقاقٌ من العاج مكنونةٌ . . . يسعن من الدّرِّ شيئاً كثيرا .
وقال عليّ بن الجهم :
كنت مُشتاقاً وما يحجزني . . . عنك إلا حاجزٌ يمنعني .
شاخصٌ في الصدر ، غضبانٌ على . . . قبب البطن وطيِّ العُكنْ .
يملأ الكفَّ ولا يفْضله ، . . . وإذا أثْنيته لا ينثني .
وقال ابن الروميّ :
مُلقماتٌ أطفالهْنَّ ثُديّاً . . . ناهداتٍ كأحسن الرُّمانِ .
مُفعماتٌ كأنها حافلاتٌ . . . وهي صفر من درّة الألبانِ .
وقال ابن المعتزّ :
قبيحٌ بمثلك أن تهجري ، . . . وأقبح من ذاك أن تُهجري .
أقاتلتي بفتور الجفون . . . ورُمَّانتين على منبرِ ،
كحقين من لُبِّ كافورةٍ . . . برأسيهما نُقطتا عنبرِ
مما قيل في البطن يقال : الدّحل ، عظمه - الحبن ، خروجه - الثَّجل ، استرخاؤه - القمل ، ضخمه - الضُّمُور ، لطافته - العجر ، البجر ، شُخُوصه - التَّخرْخر ، اضطرابه .