كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 108 """"""
قال محمد بن مبادر :
والبطنُ ذو عُنكةٍ لطيفٌ . . . صفْرٌ وشاحاه جائلانِ .
أشرف من فوقه عليه . . . ثديان ميلان ناهدانِ .
مما قيل في الأرداف والخصور فمن ذلك ما ورد على لفظ التذكير .
فمنه قول عبد الله بن طاهر :
صبٌّ كئيبٌ يشتكيك الهوى . . . كما اشتكى خصرك من رِدفكا .
لسانه عن وصف أسقامهِ . . . أكلُّ منه عن مدى وصفكا .
وقال ابن أبي البغل :
كأنَّه في اعتداله غُصُن . . . وفي السَّراويل منه أمواجُ .
إذا مشى كالقضيب جاذبُه . . . ردفٌ له كالكثيب رجاجُ .
ويعلم الله أنَّني رجُل . . . إليه مذ قد كبرتُ محتاجُ .
وأنشد أبو بكر دُريْد عفا الله عنه ورحمه :
قد قلتُ لمَّا مرّ يخطرُ ماشياً . . . والردف يجْذب خصره من خلفهِ .
يا من يُسلِّم خصره من ردفه . . . سلِّم فُؤاد محبِّه من طرفهِ .