كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 110 """"""
وقال مؤمل وأفرط :
من رأى مثل حبَّتي . . . تُشْبه البدر إذ بدا .
تدخلُ اليوم ثم تدْ . . . خُلُ أردافها غدا .
وقال أبو هلال : تمْشي بأردافٍ أبين قعُودها . . . بين النِّساء كما أبين قيامها .
وقال عليّ بن عطية البلنسي :
وإنْسيَّةٍ زارتْ من اللَّيْل مضْجعي . . . فعانقت غُصن البان منها إلى الفجر .
أسائلها أين الوشاحُ ؟ وقد سرتْ . . . مُعطَّلةً منه ، معطَّرة النَّشْر .
فقلت : وأومت ، للسِّوار نقلته . . . إلى معصمي لما تقلقل في خصري .
وقال الطائيّ :
من الهيف لو أنَّ الخلاخل صُيِّرت . . . لها وُشُحاً عليها الخلاخلُ .
وقال إسحاق الموصليّ :
ظباءٌ كاليعافيرِ . . . كُنُوسٌ في المقاصيرِ .
وأدبرن بأعْجازٍ . . . كأوساط الزنَّانيرِ .
وقال عمر بن أبي ربيعة :
يتقابلن كالبدور على الأغْ . . . صان في مُثقل من الأردافِ .
بخصورٍ تحكي خُصُور الزناني . . . ر ضعافٍ هممن بالانقصافِ .

الصفحة 110