كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 112 """"""
وقال كُثيِّر عزَّة :
ويجعلن الخلاخل حين تلوى . . . بأسوقهنَّ في قصبٍ خدال .
وقال كشاجم :
قلت : وقد أبصرتها حاسراً . . . عن ساقها فاضل سربالها :
لو لم تكن من بردٍ ساقها ، . . . لاحترقت من نار خلخالها .
وله أيضاً :
وإذا لبسن خلاخلاً ، . . . كذَّبْن أسماء الخلاخل .
مما وصفت به القدود فمن ذلك قول أبي فراس الحمدانيّ :
غلامٌ فوق ما أصفُ . . . كأنَّ قوامه ألفُ .
إذا ما مال يُرعبُني : . . . أخاف عليه ينقصفُ .
وأشفق من تأوّدُه : . . . أخاف يُذيبه التَّرفُ .
وقال الخُبْزأرزِّيّ :
أهيف يحكي بقدِّه الألفا . . . يخسر من لم يُكن به كلفا .
أحسن من بهجة الخلافة والأم . . . ن لمن قد يُحاذر التَّلفا .
لو أبصر الوجه منه مُنهزمٌ . . . يطلبه ألفُ فارسٍ ، وقفا .
وقال ماني :
أتمنَّى الذي إذا أنا أومأ . . . تُ إليه بطرف عيني ، تجنَّى .
أهيفٌ كالقضيب لو أنَّ ريحاً . . . حرَّكت هدب ثوبه ، لتثنَّى

الصفحة 112