كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 113 """"""
وقال آخر :
أيا سائلي عن قدِّ محبوبي الَّذي . . . كلفتُ به وجداً وهمتُ غراما .
أبى قصر الأغصان ثُمَّ رأى القنا . . . طوالاً ، فأضحى بين ذاك قواما .
وقال آخر ، وهو محمد بن التلمساني :
يا مُخجلاً بقوامه . . . أغصان بنات اللِّوى
ما أنت عنْدي والقضي . . . ب اللَّدْنُ في حدٍّ سوى
هذاك حرَّكه الهوا . . . ء وأنت حرَّكت الهوى
وقال آخر :
يا غُصناً راح الصِّبا . . . يثنيه ، لا ريح الصِّبا
ما إن بدا للعين إلا . . . ارتاح قلبي وصبا .
ولا انثنى يخطر إلا . . . ازداد قلبي وصبا .
وقال آخر ، وهو كشاجم :
معتلٌ من كُلِّ أعطافه ، . . . مُستحسن القامة والملتفتْ . لو قيست الدّنيا ولذَّاتها . . . بساعةٍ من وصله ، ما وفتْ .
سُلِّطت الألحاظُ منه على . . . قلبي ، فلو أودت به ما اشتفتْ .
واستعذبت روحي هواه فلا . . . تصحو ولا تسلو ، ولو أتْلفتْ .