كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 115 """"""
واعتنقنا كوشاح . . . وانتظمنا نظم عقدِ .
وتعطَّفْنا كغصني . . . ن ، فقدّانا كقدِّ .
وقال ابن عبد كان الكاتب :
وكلانا مُرتدٍ صاحبه . . . كارتداء السَّيْف في يوم الوغى .
بخدودٍ شافياتٍ من جوىً . . . وشفاهٍ مُروياتٍ من ظما .
نتساقى الريق فيما بيننا : . . . زقَّ أُمَّات القطا زُغب القطا .
وقال عليّ بن الجهم :
سقى الله ليلاً ضمنا بعد فُرقة ، . . . وأدنى فؤاداً من فؤادٍ مُعذَّبِ
فبتنا جميعاً : لو تُراق زُجاجةٌ . . . من الخمر فيما بيننا ، لم تسرَّبِ .
وقال الخبزأرزِّيّ :
طوّقته طوق العناق بساعدي ، . . . وجعلت كفِّي للِّثامِ وشاحا .
هذا هو الفوز العظيم فخلِّنا ، . . . مُتعانقين فما نُريد براحا
وقال صالح بن يونس :
لي سيِّدٌ ما مثله سيِّدٌ ، . . . تصدّت الحمَّى له فاشتكى .
عانقته عند موافاته ، . . . والأفق بالليل قد احلولكا .
فجاءت الحمَّى كعادتها ، . . . فلم تجد ما بيننا مسلكا
وقال الحسين بن عليّ بن بشر الكاتب
ضممته ضمَّ مُفرط الضَّمِّ ، . . . لا كأبٍ مُشفقٍ ولا أُمِّ