كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 117 """"""
وقال أيضاً :
أقول وقد جرَّدُتها من ثيابها . . . وعانقْتها كالبدر في ليلة التِّمِّ : لئن آلمت صدري بشدّة ضمِّها ، . . . لقد جبرت قلبي وإن أوهنت عظمي
وقال أبو الفضل الأصبهانيّ :
يا ليلةً قُرنت لنا . . . فيها المآرب بالنجاحْ .
بتنا برغم وشاتنا . . . متعانقين إلى الصَّباحْ .
متمازجين كأنَّنا . . . روحان من ماء وراحْ .
ظنَّ الوشاة لفرط ضمِّ . . . ي أنني بعض الوشاحْ
وصف مشي النساء يقال : تهالكت المرأة ، إذا انفتلت في مشيتها .
تأوَّدتْ ، إذا اختالت في تثنٍّ وتكسُّر .
بدحت وتبدَّحت ، إذا أحسنت مشيتها .
تهزَّعت تهزعاً ، إذا اضطربت في مشيتها .
قرصعت قرصعةً ، وهي المشية القبيحة ؛ وكذلك مثعت مثْعاً .
وقال الأعشى :
غراء ، فرعاء ، مصقولٌ عوارضها . . . تمشي الهوينى كما يمشي الوجى الوحلُ .
كأنَّ مشيتها من بيت جارتها . . . مرُّ السحابةِ : لا ريث ولا عجلُ .

الصفحة 117