كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 119 """"""
فدفعتها فتدافعت . . . مشي القطاة إلى الغديرْ .
ولمتُها فتنفَّست . . . كتنفس الظَّبي البهيرْ .
وقال عمر بن أبي ربيعة :
أبصرتها ليلةً ، ونسوتها . . . يمشين بين المقام والحجرِ .
يرفلن في الرَّيط والمروط كما . . . تمشي الهوينى سواكن البقرِ .
وقال ابن مُقبل :
يهزُزن للمشي أوصالاً منَّعمةً . . . هزَّ الجنوب ضُحىً عيدان يبرينا .
أو كاهتزاز ردينيٍّ تداوله . . . أيدي التِّجار فزادوا متنه لينا .
يمشين هيل النَّقا مالت جوانبه . . . ينهال حيناً وينهال الثَّرى حينا .
وقال أشجع السلميّ :
وماجت كموج الماء بين ثيابها . . . يميل بها شطرٌ ويعدلها شطرُ .
إذا وصفت ما فوق مجرى وشاحها . . . غلائلها ردَّت شهادتها الأزرُ .
الصفحة 119