كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 120 """"""
وقال العباس بن الأحنف :
شمسٌ مقدّرةٌ في خلق جاريةٍ . . . كأنما كشحها طيُّ الطَّواميرِ .
كأنها حين تمشي في وصائفها . . . تخطو على البيض أو خضر القواريرِ
انتهى الغرض في وصف الأعضاء ، وما شاكلها واتصل بها .
فلنذكر إن شاء الله تعالى ما جاء فيما قدّمناه من الأمثال .
أمثال ذكر فيها الإنسان يقال : شديدٌ على الإنسان ما لم يعوَّد .
وما عُلِّم الإنسان إلا ليعلما .
الناس من جهة التمثيل أكفاء .
الناس أخيافٌ وشتَّى في الشيم .
الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم .
وما الناس إلا هالكٌ وابن هالك .
والناس أولاد علاَّتٍ فمن علموا . . . أن قد أقلَّ فمهجورٌ ومحقورُ .