كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 124 """"""
من أطاع طرفه ، أصاب حتفه .
وأيُّ عارٍ على عين بلا حور .
والدّمع قد يعلن ما في الصدور .
ومن الأبيات :
وعين الرِّضا عن كلِّ عيبٍ كليلةٌ ؛ . . . ولكنَّ عين السُّخط تُبدي المساويا .
وقال الأمير أبو الفضل الميكالي :
كم والدٍ يحرم أولاده . . . وخيره يحظى به الأبعدُ .
كالعين لا تنظر ما حولها ، . . . ولحظُها يُدرك ما يبعدُ .
ذكر الأنف
أنفك منك وإن كان أجدع . يضرب في القريب السوء .
شفيتُ نفسي وجدعت أنفي .
لأمرٍ مَّا جُدع قصيرٌ أنفه .
كلُّ شيءٍ أخطأ الأنف جلل .
لُدغتُ حيث لا يضع الراقي أنفه . يضرب للأمر الذي لا دواء له .