كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 137 """"""
زوجها يباضعها ، فتوهم أنه يريد قتلها ، فبكى وهتك الخباء ، فاجتمع الناس وسألوه عن شأنه ، فأخبرهم أنه وجده على بطنها يريد قتلها ، فقالوا : " أهون مقتول " فصار مثلاً .
أتيه من أحمق ثقيفٍ . وهو يوسف بن عمرو .
ألصُّ من شظاظٍ . وهو رجل من بني ضبَّة .
أزنى من قرد . وهو قرد بن معاوية بن هُذيل .
أمطل من عرقوب .
وقال كعب بن زهير :
كانت مواعيد عرقوبٍ لها مثلاً . . . وما مواعيدها إلا الأباطيل
أشأم من خوتعة . وهو رجل من بني غُفيلة بن قاسط أخي النمر بن قاسط .
أشأم من قدار وهو عاقر الناقة ؛ ومن أحمر ثمود وهو عاقرها أيضاً .
أشأم من طويس . وهو مخنث ، كان يقول إنه ولد يوم مات النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) ؛ وفُطم يوم مات أبو بكر ؛ وبلغ يوم قتل عُمر ؛ وتزوَّج يوم قتل عثمان ؛ وولد له يوم قتل عليّ .
أمكر من قيس بن زهير .
من النساء
يقال . أنجب من مارية . ولدت لزرارة : حاجباً ، ولقيطاً ، وعلقمة .