كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 138 """"""
أنجب من بنت الحارث . ولدت لزياد العبسيّ بنيه الكملة ، وهم : ربيعة الكامل ، وعمارة الوهاب ، وقيسٌ الحافظ ، وأنس الفوارس .
أنجب من أُمِّ البنين . ولدت لمالك بن جعفر بن كلاب ، ملاعب الأسنة عامراً ، وفارساً .
أنجب من عاتكة : ولدت لعبد مناف هاشماً ، وعبد شمس ، والمطَّلب .
أسرع من نكاح أُمِّ خارجة . وهي عُميرة بنت سعد بن عبد الله بن قُدار بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرُب بن قحطان . ولدت في نيِّف وعشرين حيّاً من العرب . كان الرجل يقول لها : خِطبٌ فتقول : نكحٌ قال أبو الفرج الأصبهاني : فمن ولدت ، الدِّيل ، وليث ، والحارث بنو بكر بن عبد مناف بن كنانة ؛ وغاضرة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خُزيمة ؛ والعنبر ، وأسيد ، والهجيم بنو عمرو بن تميم ؛ وخارجة بن يشكر وبه كانت تكنى ؛ وسعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن مُزيقيا وهو أبو المصطلق .
قال : زعموا أن بعض أزواجها طلَّقها فرحل بها ابن لها عن حيه إلى حيها فلقيها راكب ، فلما تبينته ، قالت لابنها : هذا خاطب لي لا شكَّ فيه ، أفتراه يعجلني أن أنزل عن بعيري ، فجعل ابنها يسُّبها .
أحمق من الممهورة إحدى خدمتيها . وذلك أن زوجها طلقها ، فطالبته بمهرها ، فأخذ أحد خلخاليها من رجلها وأعطاها إيَّاه ، فرضيت به . أحمق من دغة . وهي مارية بنت مغنج بن ربيعة بن عجل ، وقيل بنت منعج ؛ تزوّجت وهي صغيرة في بني العنبر بن تميم ، فحملت . فلما أدركها المخاض ، ظنَّت أنها تريد الخلاء فتبرزت فولدت فاستهلَّ الولد . فانصرفت وهي تقدر أنها إنما

الصفحة 138