كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 140 """"""
في الدّنيا ، والآفات التي تجري على العاشق : من المرض ، والجنون ، والضَّنا ، والمخاطرات بالنفوس ، وإلقائها إلى الهلاك .
ثم نذكر أخبار . . . . . . ومن أخرجه عن دينه حتى كفر بربه ، ومن قتل ، وقُتل فيه ، ومن قتل نفسه .
ثم نذكر ما ورد في التحذير من فتنة النساء ، وذمِّ الزنا ، والنظر إلى المردان ، والتحذير من اللِّواط ، وعقوبة اللائط ، وغير ذلك من أمر العشق ، على ما سنشرحه إن شاء الله تعالى فنقول ، وبالله التوفيق .
أمَّا ماهية العشق وحقيقته ، فقد تكلم عليه أوائل الحكماء والفلاسفة وغيرهم من المسلمين ، على ما نشرحه إن شاء الله تعالى .
فأما كلام الحكماء والفلاسفة
فقال أفلاطون : العِشق ، حركة النفس الفارغة بغير فكرة .
وسئل ديوجانس عن العشق ، فقال : سوء اختيارٍ صادف نفساً فارغة .
وقال أرسطاطاليس : العشق ، هو عمى الحسِّ عن إدراك عيوب المحبوب .
وقال فيثاغورس : العشق ، طبع يتولد في القلب ويتحرّك وينمى ثم يتربى ،