كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 148 """"""
وقال إسماعيل بن عمار الأعرابيّ :
عينان مشؤمتان ، ويحهما . . . والقلب حيرانُ مُبتلىً بهما .
عرَّفتاه الهوى لظلمهما ، . . . يا ليتني قبله عدمتهما
وقال أبو عبد الله المارستانيّ :
رماني بها طرفي فلم يُخطِ مقتلي ، . . . وما كُلُّ من يُرمى تُصاب مقاتله
إذا مُتُّ ، فابكوني قتيلاً لطرفه . . . قتيل عدُوٍّ حاضر ما يُزايله
وقال ابن المعتزّ :
متيَّمٌ يرعى نجوم الدُّجى . . . يبكي عليه رحمةً عاذلُه
عيني أشاطت بدمي في الهوى ، . . . فابكوا قتيلاً بعضه قاتله
وقال المتنبي :
وأناالَّذي اجتلب المنيَّة طرفه . . . فمن المطالب ؟ والقتيل القاتلُ
وقال ابن المعتز :
وما أدري ، إذا ما جنّ ليلٌ ، . . . أشوقاً في فؤادي أم حريقاً ؟
ألا يا مقلتيّ ، دهيتماني . . . بلحظكما فذوقا ثم ذُوقا
وقال أبو عبد الله بن الحجاج :
يا من رأى سُقمي يزي . . . د وعلَّتي تُعيي طبيبي .
لا تعجبنَّ فهكذا . . . تجني العيون على القلوبِ