كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 166 """"""
وقال : قلت لأعرابيّ : ما الحب ؟ فقال :
الحبُّ مشغلةٌ عن كلِّ صالحةٍ . . . وسكرة الحبِّ تنفي سكرة الوسنِ .
وقال محمد بن عبد الله بن مبادر :
من فتىً أصبح في الحُ . . . بِّ سقاه الحُبُّ سُمّا ؟ كلما أخفى جوى الحُ . . . بِّ ، عليه الدمع نمَّا .
ساهر لا يطعم النو . . . م إذا الليل ادلهمَّا .
كلَّما راقب نجما . . . فهوى ، راقب نجما .
أنتمو هميِّ فإن لم . . . تصلوني متُّ غمَّا .
يا ثقاتي ، خطم الحُ . . . بُّ لكم أنفى وزمّا
يا أخي ، دائي جوى الح . . . بُّ وداء الناس حُمَّى .
لا تلم مفتضحاً في ال . . . حُبِّ ، إن الحبَّ أعمى
وقال محمد بن أبي أمية :
فو الله ، ما أدري أمن لوعة الهوى . . . صبرت على التقصير أم ليس لي قلبُ ؟
أقبِّح أمراً ، والفؤاد يودّه ، . . . أجُنَّ فؤادي في الهوى ؟ بل هو الحُبُّ .
وقال أبو عبادة البحتريّ :
قال بطلاً وأفال الراي من . . . لم يقلْ إن المنايا في الحدقْ
إن تكن محتسباً من قد ثوى . . . بحمام ، فاحتسب من قد عشق