كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 167 """"""
وقال أبو تمام :
أما الهوى فهو العذاب ، فإن جرت . . . فيه النَّوى فالتَّيم كلّ التَّيمِ .
وقال ابن أبي حصينة :
والعشق يجتذب النفوس إلى الرَّدى . . . بالطبع ، واحسداً لمن لم يعشقِ
طرق الخيال فهاج لي بطروقه . . . ولهاً ، فليت خيالها لم يطرقِ
وقال صالح بن عبد القدّوس :
عاص الهوى إن الهوى مركبٌ . . . يصعب بعد اللِّين منه الذَّلول
إن يجلب اليوم الهوى لذَّةً . . . ففي غدٍ منه البكا والعويل .
وقال ابن المعتز :
فكأنّ الهوى امرؤ علويٌّ . . . ظنَّ أنِّي وليت قتل الحسين
وكأنِّي لديه نجل زيادٍ . . . فهو يختار أوجع القتلتين
وقال أبو عبد الله بن الحجاج :
ويحك ، يا قلبي ما أغفلك . . . تعشق من يعشق أن يقتلك ؟
وأنت يا طرفي أوقعتني ، . . . ويحك يا طرفي ما لي ولك ؟
قد كان من حقِّ بكائي على . . . تبتُّلى بالحُبِّ أن يشغلك .
حتى توصلت لقتلي ، فلا . . . كنت ولا كان الذي أرسلك