كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 224 """"""
مما قيل في المذكر
قال العماد الأصفهاني الكاتب :
وأحور يسبي بطرف يكلّ . . . وتخجل منه الظُّبا والظِّباء .
بخدَّيه من حسنه والشباب . . . تجمَّع ضدَّان : نارٌ وماءْ .
وفي مقلتيه وقد صحَّتا . . . كما صحتا سقمٌ وانتشاء .
عففت وعفت الحيا في هوا . . . ه حتى استوى صدُّه واللِّقاء .
وكلُّ حياءٍ يذود العف . . . ف عن ودِّه ، فعليه العفاء
وقال آخر :
وكأنَّ بهجة وجهه في شعره . . . قمرٌ بدا في ليلةٍ ليلاء .
وكان عقرب صدغه في خده . . . وقفت مخافة ناره والماء .
قمرٌ رجوت من الزمان وصاله . . . يوماً ، فأخلف بالصُّدود رجائي
وقال عبد الجليل بن وهبون :
وافت به غفلة الرَّقيب . . . والنجم قد مال للغروبِ ،
نشوان قد هزَّت الحميَّا . . . منه قضيباً على كثيبِ
يعثر في ذيله فيحكي . . . عثرة عينيه في القلوبِ
والله لو نالت الثُّريا . . . ما نال من بهجةٍ وطيبِ ،
دنا إليها الهلال حتى . . . قبَّل في كفها الخضيبِ
وقال ابن حجاج :
ومُذلَّل أما القضيب فقدُّه . . . شكلاً وأمَّا ردفه فكثيبُ

الصفحة 224