كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 226 """"""
وقال الأمير تاج الملوك ابن أيوب :
سلب الفؤاد فلا عدمت السالبا . . . ورنا ، فكان اللحظ سهما صائبا
قمرٌ مشارقه الجيوب ، فلا ترى . . . أبداً له إلا القلوب مغاربا
ملك الفؤاد بمقلتين وحاجبٍ . . . أمسى لحسن الصبر عنِّي حاجبا .
وحكى القضيب شمائلا عبثت به . . . أيدي النسيم شمائلا وجنائبا
وقال أيضاً :
يا أيها البدر الذي . . . مطلعه طوق القبا
يا جنة القلب الذي . . . أضرم فيه لهبا
فدَّيت هذا الوجه ، ما . . . أحسنه وأعجبا
لم تر عيني قبله . . . صبحاً تردَّى غيهبا
وقال أبو نواس :
يا بدعةً في مثالٍ . . . يجوز حدَّ الصفات
فالوجه بدر تمامٍ . . . بعين ظبي فلاة
والقدّ قدُّ غلامٍ . . . والغنج غنج فتاة
مذكَّر حين يبدو ، . . . مؤنثُ الخلوات
زها عليَّ بصدغٍ . . . مزرفن الحلقات .
من فوق خدٍّ أسيلٍ . . . يُضيء في الظُّلمات

الصفحة 226