كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 227 """"""
وقال كشاجم :
معتدلٌ من كلِّ أعطافه . . . مستحسن الإقبال والملتفت
لو قيست الدُّنيا ولذَّاتها . . . بساعةٍ من وصله ، ما وفت
سلِّطت الألحاظ منه على . . . قلبي ؛ فلو أودت به ما اشتفت
واستعذبت روحي هواه فما . . . تسلو ولا تصحو ، ولو أُتلفت
وقال فضل الرَّقاشيّ :
وشاطرٍ فاتك الشَّمائل قد . . . خالط منه المجون تخنيثا .
تراه طوراً مذكَّراً ؛ فإذا . . . عاقر راحاً ، رأيت تأنيثا .
ألثغ إن قلت يا فديتك : قل . . . موسى ، يقل من رطوبة : موثا .
ما زال حتى الصباح معتنقي . . . مطارحي في الدُّجى الأحاديثا .
وقال كشاجم :
بليت بوجدين وجدي بظبيٍ . . . يصدّ ، وما به إلا لجاجُ .
وعذَّبني قضيبٌ في كثيبٍ . . . تساوى فيه لينٌ واندماجُ .
أغار إذا دنت من فيه كاسٌ . . . على دُرٍّ يقبِّله زجاجُ .

الصفحة 227