كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 231 """"""
وقال أبو القاسم العطار :
وبي غزالٌ ، إذا صادفت غرَّته . . . جنيت من وجنتيه روضةً أُنُفا
كالبدر مكتملاً ، كالظبي ملتفتاً ، . . . كالروض مبتسماً ، كالغصن منعطفا
وقال تاج الملوك :
يا قمراً في غصنٍ من بانةٍ ، . . . يميل عجباً في كثيبٍ من نقا
أصبح قلب المستهام مغرباً . . . له ، وأطواق القباء مشرقا
أغيد ، لا يقصد إلا تلفي . . . ولم يزل قلبي به مُعلقا .
ذكَّرني حسن ابتسام ثغره ال . . . واضح لمع البرق إذ تألَّقا . وطالما ذكَّرنيرضابه ال . . . بارد صرف الراح إذ تعتقا .
أغنّ ، ما فوّق سهم لحظه . . . إلا أصاب القلب لما فوّقا .
حاجبه قوسٌ ولحظ عينه . . . سهمٌ ، فما يُخطي إذا ما رشقا .
وقال أبو نواس :
جال ماء الشباب في خدَّيكا ، . . . وتلالا البهاء في عارضيكا .
ورمى طرفك المكحَّل بالسَّح . . . ر فؤادي فصار رهناً لديكا .
أنا مستهتر بحُبِّك صبٌّ . . . لست أشكو هواك إلاَّ إليكا .
يا بديع الجمال والحسن والدَّل . . . ، حياتي وميتتي في يديكا .
بأبي أنت لو بليت بوجدي . . . لم يهن ما لقيت منك عليكا
أصبحت بالهوى سهام المنايا . . . قاصداتٍ إليَّ من عينيكا

الصفحة 231