كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 232 """"""
وقال أيضاً :
يا من جداه قليل . . . ومن بلاه طويلُ
ومن دعاني إليه . . . طرفٌ أحمُّ كحيلُ ،
وواضح النبت يحكي . . . مزاجه الزَّنجبيلُ ،
ووجنة جائلٌ ما . . . ؤها وخدٌّ أسيلُ .
وغصن بانٍ تثنى . . . قدّاً ، وردفٌ ثقيلُ ،
ويجمع الحسن فيه . . . وجهٌ وسيمٌ جميلُ
فكلُّ ناحيةٍ من . . . قلبي إليه تميلُ
وقال الوأواء الدمشقي :
رماه ريمٌ فأصا . . . ب القلب منه ، إذ رمى .
واحتجَّ في قتلته . . . بأنَّه ما علما .
يا معشر الناس أما . . . يُنصفني من ظلما ؟
علَّم سقم طرفه . . . جسمي منه سقما .
فسقم جسمي في الهوى . . . من طرفه تعلّما .
لو قيل لي : ما تشتهي ؟ . . . مخيَّراً محكَّما .
لقلت أن ألثمه : . . . نحراً ووجهاً وفما
وقال الوزير أبو مروان عبد الملك بن جهور :
أحوى النواظر ، ألعس الش . . . فتين ، عذب الرِّيق ، ألمى
لو زارني طيفٌ له . . . عند الهجوع ولو ألمَّا ،
لأفاد روحاً أو لفر . . . ج من هموم النفس همَّا