كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)

"""""" صفحة رقم 238 """"""
أما وذائب مسك من ذوائبه . . . على أعالي القضيب الخيزرانيِّ ؟
لو قيل للبدر : من في الأرض تحسده ؟ . . . إذا تجلَّى ، لقال ابن الفلانيِّ
أربى عليّ بشتَّى من محاسنه . . . تألَّفت بين مسموعٍ ومرئيِّ .
إباء فارس مع لين الشَّآم مع الظ . . . رف العراقيّ في النُّطقِ الحجازيِّ .
وما المدامة بالألباب ألعب من . . . فصاحة البدو في ألفاظ تُركيِّ
أشبهته ببعادي ، ثم كان له . . . مزية الخلق والأخلاق والزِّيِّ .
من أين لي لهبٌ يجري على ذهبٍ . . . في صحنٍ ابيض صافي الماء فضِّيِّ ؟
وروضةٌ لم تحكها كفُّ ساريةٍ . . . ولا شكا خدُّها من لثم وسميِّ ؟
يحُفُّها سوسنٌ غضٌّ يغازله . . . بنرجس بنطاف السحر موليِّ .
من منقذي أو مجيري من هوى رشإٍ . . . أفتى وأفتك من عمرو بن معديِّ ؟
لا يعشق الدهر إلا ذكر معركةٍ . . . أو خوض مهلكة أو ضرب هنديِّ .
ولا يُحدِّث إلا عن ربابته . . . من المهار العوالي والمهاريِّ .
والصَّافنات ولبس الضافيات وشر . . . ب الصافيات وإطراب الأغانيِّ ،
أشهى إليه من الدَّوح الظَّليل على الر . . . وح العليل وتغريد القماريِّ ،
شدّ الجياد لأيام الجلاد وإر . . . شاد الصِّعاد إلى طعن الأناسيِّ ؟
وحثّ بازٍ على نأيٍ وحمل قطا . . . ميٍّ تكدَّر منه عيش كُدريِّ ؟

الصفحة 238