كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 239 """"""
في غلمةٍ كغصون البان يحملها . . . كثبان بردٍ على غادات برديِّ ؟
يمشون في الوشى أسراباً ، فتحسبهم . . . روض الرَّبيع على بيض الأداحيِّ .
والساحر الساخر الغرَّار بينهم . . . كالشمس تكسف أنوار الدّراريِّ .
مهفهفُ القدِّ ، سهل الخد ، أغرب في ال . . . جمال من لُثغةٍ في لفظ نجديِّ .
يلهيه عن كتبٍ تروى ونصرته . . . لشافعيٍّ فقيهٍ أو حنيفيِّ .
عوج القسيّ وقُبُّ الأعوجيَّة والش . . . هب الهماليج تربى في الأواريِّ .
والشعر في الشَّعر الداجي على الغنج الس . . . اجي يُليِّن منه قلب حوشيِّ .
فلو بصرت به يصغي وأنشده ، . . . قلت النُّواسيُّ يشجو قلب عذريِّ .
أو صائد الإنس قد ألقى حبائله . . . ليلاً فأوقع فيها صعيد وحشيِّ .
أغراه بي بعد ما جدّ النِّفار به . . . شدو القريض وألحان السُّريجيِّ .
فصار أطوع لي منه لمقلته ، . . . وصرت أُعرف فيه بالعزيزيِّ .
الصفحة 239