كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 241 """"""
وقال سيف الدين المشد :
وبمهجتي من لو بدت . . . للشمس من تحت النِّقابْ ،
سترت محاسن وجهها . . . خجلاً ، ولاذت بالسَّحابْ
وقال القاضي أبو علي التَّنُوخي ، شاعر اليتيمة :
أقول لها والحيُّ قد فطنوا بنا . . . وما لي عن أيدي المنون براحُ :
لما ساءني أن وشَّحتني سيوفهم . . . وإنِّي لكم دون الوشاح وشاحُ .
وقال عمارة اليماني :
طرقتها ، والليل وحف الجناح ، . . . وما تلبَّست بثوب الجناحْ .
في ليلةٍ بات نجادي بها . . . ذوائباً يخفقن فوق الوشاحْ .
والحسن قد ألَّف أشتاته . . . غصنٌ تثَّنى فوق ردف رداحْ .
نام رقيب الصُّبح عن ليلتي ، . . . وبات لي كلُّ مصون مباحْ
أجمع من خدٍّ ومن مبسمٍ . . . بحمرة الورد بياض الأقاحْ .
حصلت من ريقٍ ومن منطقٍ . . . على اقتراحٍ ونميرٍ قراحْ .