كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 242 """"""
ترنَّحت من نشوات الصِّبا . . . فبتُّ مسروراً بنشوان صاحْ .
وفاح من نشر الصِّبا عنبرٌ . . . أحرقه الفجر بجمر الصَّباحْ
وقال أبو نواس :
وذات خدٍّ مورد . . . قوهية المتجرّدْ .
تأمل العين منها . . . محاسناً ليس تنفذْ .
فالحسن في كل جزء . . . منها معادٌ مرددْ .
فبعضه في انتهاءٍ . . . وبعضه يتولَّدْ .
وكُلَّما عدت فيه . . . يكون لي العود أحمدْ
وقال عليّ بن عبد الرحمن بن المنجم :
شبهتها بالبدر فاستضحكت . . . وقابلت قولي بالنُّكرِ .
وسفَّهت قولي وقالت : متى . . . سمجتُ حتى صرت كالبدرِ .
البدر لا يرنو بعينٍ كما . . . أرنو ، ولا يبسم عن ثغرِ .
ولا يميط المرط عن ناهدٍ ، . . . ولا يشدُّ العقد في نحرِ .
من قاس بالبدر صفاتي ، فلا . . . زال أسيراً في يدي هجري
وقال العماد الأصفهانيّ :
لئن الأهلة بالمعاجر . . . وكحلن بالسُّقم المحاجرْ .
ونظرن عن حدق حجر . . . ن بها على آرام حاجرْ .