كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 2)
"""""" صفحة رقم 243 """"""
شهرت لحاظ ظبائهن . . . على القلوب ظباً بواترْ .
آرام خدرٍ باللِّحا . . . ظ تصيد آساداً خوادرْ .
غيدٌ لسفك دم المحب . . . تظافرت منها الظَّفائر .
بيض التَّرائب حمرها . . . خضر اللَّمى سود الغدائر .
وقال كشاجم :
جعلت إليك الهوى . . . شفيعاً فلم ، تُشفعي
وناديت مستعطفاً . . . رضاك فلم تسمعي .
أتاركتي مُدنفاً . . . أخا جسدٍ موجعِ
ومغريتي والدُّمو . . . ع قد أحرقت مدمعي .
أ حين سبيت الفؤا . . . د بالنظر المطمعِ ،
جفوت وأقصيتني ؟ . . . فهلاَّ ، وقلبي معي ؟
وقال ابن المعلم : صعدة القدِّ وسيف الكحل . . . حكما حكم الهوى في أجلي .
يا لقومي حملت ثقل دمي . . . غادةٌ يثقلها حمل الحلى
قدُّها معتدلٌ يظلمني . . . حزني من قدِّها المعتّدل
خصرها ينشط ، لكن ردفها . . . أبداً يقهره بالكسلِ .
الصفحة 243